رئيس جمعية أصدقاء المؤسسات الخيرية (فوكا) يدين الهجوم الذي استهدف مساعد وزير الداخلية السعودي ويطالب بالعمل مع المؤسسات الخيرية
واشنطن، دي سي 29/08/2009
جمعية أصدقاء المؤسسات الخيرية (فوكا)، جمعية مهنية تتكون من مؤسسات خيرية ، تدين محاولة الاغتيال الآثمة التي جرت مؤخراً ضد الأمير محمد بن نايف، مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الذي يقود جهود الحكومة السعودية لمحاربة الإرهاب.
وصرح الدكتور ويندل بليو، رئيس الجمعية بأن "هذا الهجوم هو انتهاك لحرمة شهر رمضان، وجحود للكرم الذي أبداه الأمير محمد، وأن استهداف الأمير محمد بهذا الهجوم الإرهابي دليل على جهود الأمير الفاعلة والمؤثرة في محاربة الإرهاب، داخل المملكة العربية السعودية وخارجها. حيث أن قدرته وإبداعاته في هذا المجال مشهورة ومعروفة للعالم أجمع".
وطالب الدكتور بليو الأمير ومساعدوه إلى توسيع الأدوات التي يتبنونها في محاربة هذا العنف المتطرف، وقال "وعلى المسؤولين الحكوميين في المملكة العربية السعودية وغيرها أن يدركوا أن المنظمات الخيرية، وغيرها من منظمات المجتمع المدني الأخرى، حليف هام في الحرب على الإرهاب، حيث تقوم هذة المنظمات بمحاربة الفقر ، ورعاية الأيتام، وحفر الآبار لتوفير المياه الصالحة للشرب، وتوفر التعليم للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، وهو ما يسهم إلى حد كبير في معالجة الكثير من المشكلات التي يمكن أن تشكل أرضية خصبة لنشوء العنف المتطرف". وأشار إلى الدراسة التي صدرت تحت عنوان " صديق لا عدو: المجتمع المدني والحرب على العنف المتطرف " ، كواحدة من أمثلة كثيرة للدراسات التي أثبتت أن إقصاء العمل الخيري باسم الأمن القومي، يجعل العالم برمته أقل أمناً، والمؤسسات الخيرية الإسلامية على وجه الخصوص، عانت من الإيقاف وتعليق لبعض نشاطاتها. وهو في نظر الكثيرين يعكس نزعة عدوانية تجاه المؤسسات الإسلامية ، أكثر من كونها شفافية وجهود مخلصة لتحسين الوضع الأمني، وهذا الفهم يقدم فرصة دعائية لا يتوانى المتطرفون في أستغلالها لصالحهم.
والمنظمات الخيرية الإسلامية كغيرها من المنظمات الأخرى يجب أن تكون نشاطاتها وفق متطلبات القانون، وهو ما ظلت (فوكا) منذ تأسيسها، بدعم وتأييد الجهود الرامية إلى مساعدة المؤسسات الخيرية الإسلامية للعمل بطريقة تجعلها في مأمن من أن يتم استغلالها، وأن تستخدم مواردها في خدمة أهداف وأغراض مشروعة، وبما يتناسب ويتوافق مع مقاصد المتبرعين ورغباتهم. "أعضائنا على استعداد للعمل مع السلطات التنظيمية الحكومية والجماعات التطوعية لتحديد أفضل الممارسات، وتوفير الشفافية، وضمان أن يتم اتباع الإجراءات السليمة في جميع الأوقات" وتجدد (فوكا) دعوتها للأجهزة والمؤسسات الحكومية في المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وغيرها لتبني لوائح عادلة وفعالة لتنظم عمل الجمعيات الخيرية ، وحماية حقوق المانحين.
وقال الدكتور بليو مستشهداً بخطاب الرئيس أوباما الذي ألقاه في القاهرة في الرابع من يونيو الماضي "إن فوكا تعمل بنشاط مع الكثير الجماعات الأخرى من أجل إيجاد إجراءات تنظيمية فعالة تنظيم عمل المؤسسات الخيرية في الولايات المتحدة. فقد التزم الرئيس أوباما بحماية حقوق المسلمين الأمريكان للقيام بواجباتهم الدينية في دفع الزكاة والصدقات دون خوف، ونحن على استعداد لمساعدة المسؤولين في المملكة العربية السعودية في الجهود الرامية إلى توفير ضمانات مماثلة. حيث إن القوانين ولوائح تنظيمية عادلة وفعالة لتنظيم عمل المؤسسات الخيرية، ستجعل منها ركائز هامة لبناء المجتمع، وحواجز فعاله ضد تلك العناصر التي تسعى إلى التدمير بدلا من البناء".
للتواصل مع الدكتور/ وندل بيلو (202-255-3808) بريد الكتروني : wbelew@belewlaw.com
