جهود فوكا
منذ نشأتها في عام 2004، قامت جمعية أصدقاء المؤسسات الخيرية بتركيز جهودها في خدمة مصالح المؤسسات الخيرية الإسلامية من خلال محاولة توضيح الصورة للشخصيات الهامة في مجال اتخاذ القرار، وكذلك للرأي العام حول ما يثار عن المؤسسات الخيرية الإسلامية. وقد التقى ممثلو الجمعية بعدد من صناع القرار لمناقشة أوضاع المؤسسات الأعضاء في الجمعية، والتشجيع على تبني السياسات التي تحافظ على حقوقها. ولعله من المناسب، وبعد مضي ست سنوات على ميلاد الجمعية، أن ننظر الى ما تحقق خلال تلك الفترة من إنجازات وما وصلنا إليه حتى الآن.
2004-2009
تمكنت الجمعية منذ نشأتها من تحقيق الآتي:
- التأسيس والبناء كمصدر موثوق وذي مصداقية يرجع إليه لأخذ المعلومات حول المؤسسات الخيرية الإسلامية في الشرق الأوسط. وقد تحقق لها ذلك من خلال القيام ببحوث مضنية وتحليلات للمواد التي يتم جمعها من المؤسسات الأعضاء في الجمعية، ومن خلال بذل جهود جبارة لتحقيق الشفافية التامة.
- قامت بإخضاع كل ما يقوم به خصوم المؤسسات الأعضاء فيها من ادعاءات للبحث
والتقصي. ونتيجة لذلك ظهرت "فوكا" كواحدة من أفضل المنظمات التي تتمتع بقدر
وافر من المعرفة والاطلاع، والأكثر تأثيراً بين منتقدي هؤلاء الخصوم.
تمكنت من بناء علاقات قوية مع بعض الصحفيين والمشرعين والعلماء وغيرهم من قادة الرأي. - قامت بتقديم نصائح واستشارات هامة أدت إلى إنشاء شبكة العمل الخيري والأمن (www.charityandsecurity.org) وساهمت في نموها.
- أصبحت عضواً أساسياً في اللجنة الاستشارية لشبكة الأمن والعمل الخيري، والتي ظهرت كقوة هامة وفريدة من نوعها على مستوى العالم.
لقد أصبحت فوكا منظمة تدافع عن حقوق جميع المنظمات الخيرية، وهي تعتبر المنظمة الوحيدة في الغرب المتخصصة في الدفاع عن مصالح المؤسسات الخيرية الإسلامية في الشرق الأوسط.
